السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخي شقاوي، كيف حالك؟ أتمنى أن تكون بخير وبصحة وعافية.
من فترة وأنا أنتظر دخولك إلى هيلبرنت للرد على رسالتي، لكن يبدو أن هناك مانعًا حال دون ذلك، وأسأل الله أن يكون المانع خيرًا. أنت أخ عزيز وغالٍ، وأتمنى لك دائمًا كل التوفيق والسلامة.
حتى لا أطيل عليك، تركت لك...